ابنا: وكان "أحمد جهار" "محمد القاضي" عنصرين في ميليشيا الجيش الحر، بالإضافة إلى السائق المرافق لهما عبد "الحكيم الشاهر"، قد انطلقا في مهمة إدخال معدات وأجهزة الاتصالات وغيرها الى شمال سوريا .
وبمجرد تحركهما نحو الجهة التي كان العنصران ينويان إيصال المعتدات لها، فُقد الاتصال بهما، ثم تمكن أحد أقربائهما من رؤيتهما في إحدى مقرات "داعش" في مدينة إعزاز في حلب، وحصل على وعد بالإفراج عنهما.
وفي فجر اليوم التالي، عثر على جثتي العنصرين على نحو فاجأ الأهالي، حيث إنه ليس أسلوب "داعش" في اغتيال الأشخاص بطريقة "خفية" بل إن التنظيم يعمد إلى استعراض محاكماته وتنفيذ أحكامه ضد من يتهمهم بأي جرم.
...................
انتهى / 232